أم المؤمنين
السيدة جويرية بنت الحارث بن ضرار زعيم بني المصطلق كان اسمها (برة)فغير رسول الله
صلىالله عليه وسلم اسمها وسماها(جويرية)
فأصبحت بعدهاأما للمؤمنين وزوجة لسيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم.
حارب أبوها المسلمين ألحقت به هزيمة منكرة
كادت تتسبب في فناءقبيلته أو إذلالهم أبد الدهر..فقد سقط المئات من بني المصطلق
أسرى ومنهم السيدة جويرية بنت الحارث..
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها:
(عتق بتزويج جويرية من النبي أهل مائة بيت فلا أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها)
وقد أسلم قومها جميعاً بعد ذلك وحسن إسلامهم.
وكانت هذه الزيجةبركة وخيراً للإسلام والمسلمين من كل الوجوه ولم تكن للاستكثارمن النساءكما يظن الجهلة ويشيع
المنافقون والمستشرقوق!!
زواج جوبرية من الرسول صلى الله علية وسلم
شاءت الإقدار أن تذهب السيدة جويرية إلى
رسول الله صلى الله علية وسلم قرأتها السيدة عائشة أم المؤمنين فقالت تصفها:
كانت حلوة ملاحة. وقالت (فو الله ما رأيتها على باب حجرتي الاكرهتا وعرفت أنه سيرى منها مارأيت)
جاءت جويرية رسول الله وقالت:(أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومة وقد أصابني من الأمر ماقد علمت فوقعت في سهم ثابت ابن قالسطشراض على نفسة تسع أوراق
فأعني على فكاكي)
ولأن بني المصطلق كانت من أعز العرب دارا
وأكرمهم حسباً ولحكمة النبي صلى الله عليه وسلم قال لجويرية (فهل لك في خير من ذلك)
قالت:وماهو يارسول الله قال:(أقضي عنك كتابك وأتزوجك).
وكانت قبل قليل اتحرق طلبا لاستنشاق عبير الحىية ولكنها وجدتالأعظم من ذلك ففرحت
جويرية فرحاً شديداً وتألق وجههالما سمعته من رسول الله صلى الله علية وسلم
ولما سوف تلاقية من أمان من بعد الضياع والهوان فأجابته بدون تردد أوتلعثم نعم يارسول الله فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم واصدقها400درهم.
صفتها وأهم ملامحها
كانت السيدة جويرية من أجمل النساء كما أنها تتصف بالعقل الحصيف والرأي السديد الموفق الرصين والخلق الكريم والفصاحة ومواقع الكلام كما كانت تعرف بصفاء قلبها ونقاء سريرتها وزيادة على ذلك فقد كانت واعية تقية نقية ورعة فقية مشرقة الروح مضيئة القلب والعقل الذاكرة القانتة
راحة السيدة جويرية تحذو حذو أمهات المؤمنين في الصلاة والعبادة وتقولي من الرسول صلى الله عليه وسلم
ومن أخلاقه وصفاته الحميدة حتى أصبحت مثلاً في الفضل والفضيلة فكانت أم المؤمنين
جويرية من العابدات القانتات السابحات الصابرات وكانت مواظبة على تجميد العلي القدير وتسبيحه وذكره.
وفتها:
عاشت السيدة جويرية بعد الرسول صلى الله عليه وسلم راضية مرضية وامتدت حينها إلى خلافة سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله
عنهما وتوفيت أم المؤمنين في شهر ربيع الأول من السنة الخمسين للهجرة النبوية الشريفة
وشيع جثمانها في البقيع....
تعليقات
إرسال تعليق