للقضاء على عادة التدخين
من المعلوم شرعاً أن التدخين من العادات التي يصعب الإقلاع عنها لأن العادة توشك أن تكون عبادة عند الذين انجرفرف بهم الشيطان عن الجادة فلذا يجب أن يعالج بحكمة وعزيمة قوية والدخان حرام شرعاً لأنه صار ومن الخبائث ولكن المدخن لايستطيع لأن دمة الذي يجري فيه الشيطان ككل إنسان قد شغف بالنيكوتين حباً !!!!!ولايقدر على فراقة.
إذن هو مرض وليس ككل مرض يكرهه وصاحبة ويتمنى زواله ولكن مرض أبتلى به صاحبه متلبس الجن في الإنس وأظن إن شجرة الدخان متالبس بها شيطان خاصة إنها نار ودخان تكون عند استعمالها
(والجان خلقناه من قبل من خارج نار)
فمن ثمة يجدر أن يعالج التدخين بحكمة ولين لأن المدخن يكغية إحتقاراً للسيجارة وكراهية أن يضعها تحت الحذاء وبدعسها بكل (قرف)
لأنه مقتنع بأنها وباب وبلاء وتولعة سيئة عفنة
فترى كيف علاج هذه العادة السيئة جداً عالج نفسك بشرط أن تكون لديك العزيمة النابغة والصادقة من وجدان الإيمان والخوف من الله
عز وجل والخوف على صحتك وهيئات ورائحتك!!
يحكى أن رجلاً سأل الشيخ حسن البنا رحمة الله ماحكم الإسلام في التدخين؟
فقال:
إن المدخن لا بعضه كلي ولايسرق بيته ولايصاب بالشيخوخة.
فقال له:كيف ذلك؟
فقال الشيخ:إن التدخين بسبب ضعف النظر فيحتاج المدخن بعصا ليتحقق الطريق فإذا مارآه كلي فى منا (لوجود العصا)
وحينما يأتي لص ويسرق بيت المدخن يسمعة سمح من مرض الصدر فيعلم أنه نستيقظ فيفا اللص ولكثرة الأمراض التي تصيب المدخن كسرطان الرئتين وأمراض القلب والدم لايعمر فلا يصل للشيخوخة أساساً...
تعليقات
إرسال تعليق