كيف انتصر العرب على الفرس والرومان!!💪💪😁
لايفتأ كثير من المؤرخين وخاصة المستشرقين منهم يرددون بين الحين وآخر أن سبب انتصار العرب على دولتي فار والروم بعد ظهور الإسلام
عائد إلى محض الصدفة!!!😠ويضيفون إلى هذاالسبب أسباباً أخرى منها:أن هاتين الإمبراطوريتين كان قد اصابهما الوهن والضعف من الداخل إلى جانب الانحلال الذي تفشى في مجتمع هاتين الإمبراطوريتين إضافة إلى إنهما
كنتا قد بلغنا مرحلة الشيخوخة ولم تعودا قادرتين على صنع الجديد والمؤثر في عالم السياسة فكان لابد العالم القديم من قوة جديدة شابة تقود دفة العالم _آنذاك_وكانت هذه القوة متمثلة في العرب بعد الإسلام.
✋لاكن الأديب والمفكر عباس محمود العقاد يرى أن هذه الأسباب اسباباً ناقصة وغير وجيهة وترمي إلى وصم العرب بالضعف في الحروب وقلة خبرتهم في فنون القتال.
اولاً: أسباب النصر وعن ذات الموضوع تحدث قائلاً (كانت لهزيمة الدول أمام العرب أسباب كثيرة منها:ضعف العقيدة واحتلال النظام العام
ونقص القيادة وانحلال الترف وتفرق الآراء ولكن البلاء الأكبر إنما حقا بتلك. الدول من آفة
الغرور الباطل والاستخفاف بالخصم المقاتل
فانتصر العرب💪💪💪 لأنهم ظنوهم لاينتصرون ولايعتزمون الانتصار وكان الاستخفاف والإهمال شراً على تلك الدول
المتصلفةمن الاستهوال والفزع بل كان الاستخفاف والإهمال سبباً لانقلابهم أخر الأمر
إلى استهوال يخذل المفاصل وفزع يفت في الاعضاء فاجتمعت عليهم البليتان من سوء التقدير ولم تنفعهم قلة المبالاة ولافرط المبالاةبه بعد الأوان.
و العقيدة قوة لاغناءعنها بقوة أخرى لمن يفقدها ولكنها هي وحدها لاتغني عن الخبرة والاستعداد. ودلل على ذلك أن المسلمون كانت على عقيدة راسخة يوم حنين الا انهم أوشكو أن ينهزموا لاعتدادهم بكثرتهم وقلة مقالاتهم بعدوهم واوشكت عاقبة الاستخفاف هنا أن تصيب المسلمين كما أصابت الفرس والروم
والنهضة العربية لم يكتب لها النصر لأن الفرس والروم كانوا يستحقو الهزيمة وكفى بل هي قد انتصرت لأنها كانت تستحق النصر بأسبابه التي لامصادفة فيا ولامحاباة.
ويرى العقاد أن الكثير من المؤرخين (يستعينون على العرب أن يتعلموا على الفرس والروم ويحملون هذه الغلبة شياً قد حصل وكان ينبغي أن لايحصل لولا إنها فلتة لايقاس عليها ومصادفة لاتقبل التكرار!!!!؟؟؟😠😠😠😤😤😤😤 ومصادفة لا تقبل التكرار😤
فقال العقاد:
إن انتصار العرب كان صدفة فقال
المصادفة لامحل لها في حوادث الوجود
وقالو أن انحلال ووهن الدولتين كان وراء
انهيارها أمام العرب ...
فقال
انحلال دولة من الدولة قد يفنيها ويعجزها عن النصر ولاكنة لايقيم دولة اخرىلم تتجمع لها أسباب النهوض والتمكين
ويقول إنما
كانت أسباب النصر عند العرب ناقصة فتمت في اوانها فغلبوا بوسائل الغلبة جميعها
وكانت متفرقين بغير باعث إلى الوحدة والنهوض فجاءتهم الدعوة الاسلامية تجمع شتاتهم وتبعث كرامتهم وتنطلق بهم في سبيل الله ثم ثم سبيلهم غنم لهم مانقص وتهيأت لهم ذرائع النصر في شرعة الأرض والسماء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة....✋
تعليقات
إرسال تعليق